ربما يكون عالم الأزياء هو أكثر المجالات تأثراً بأزمة فيروس كورونا الحالية. ففي الأزمات لا يشغل الناس بالهم فيما سيرتدون، ويتخوفون في الغالم من شراء السلع الفاخرة والتصاميم الباهضة الثمن. في هذه المساحة أستعرض معكم بعض التوقعات التي يمكن أن ترسم ملامح عالم الأزياء بعد انجلاء الأزمة بإذن الله.
الاتجاه نحو التصاميم العملية البسيطة

يقارن الخبراء الأزمة الحالية بما حصل في أثناء الحرب العالميّة الثانية، وإن دلّ التاريخ على شيء فإنما يدل على أن الذوق العام سيتجه في الغالب إلى اختيار التصاميم العمليّة البسيطة التي تخلو في الغالم من التفاصيل اللافتة.
في مقابلة مع المصمم زهير مراد، ذكر أن عزوف الناس عن شراء التصاميم الفاخرة قد يدفعه إلى التقليل من التفاصيل في تصاميمه أو إطلاق بعض التصاميم البسيطة التي تتناسب مع ذوق الناس في الفترة الحالية.
الاعتماد على الحرف المحلية
يعتمد العديد من المصممين المحليين والعالميين على المصانع الموجودة في الهند أو بنغلاديش أو غيرها، لكن من المتوقع أن يركز الكثيرون اعتمادهم في الفترة المقبلة على المصانع المحلية والحرفيين المحليين. المصمم حاتم العقيل ذكر في محادثة أخيرة جمعتني به أن “الفترة المقبلة هي فرصة للموهوبين والحرفيين المحليين أن ينهضوا”. وللعلم، مجموعات حات العقيل تصنع في الأتلييه الخاص به في جدة.

كل الطرق تؤدي إلى الاستدامة
المتوقع أن يتجه المصممين إلى انتاج قطع مستدامة، مصنوعة من مواد وخامات محلية وصديقة للبيئة، ومن المتوقع أيضاء أن يتجة الناس لشراء قطع ذات معنى وقيمة. هذا ما نأملة بالتأكيد، أن يقل الإنتاج بكميات ضخمة وأن يقل استهلاكنا للأزياء بشكل عام.
الأقنعة القماشية
الأقنعة القماشيّة ظهرت لدى علامات أزياء زي غوتشي وفندي قبل عدة سنوات لمواكبة أسواق شرق آسيا، ومع جائحة كورونا الحاليّة أصبح التركيز على الأقنعة أكثر من أي وقت مضى. ارتدت بيلي آيليش قناعاً قماشياً من غوتشي في حفل الغرامي أصبح هذا الاكسسوار مطلباً لكل حضور عروض الأزياء في روما وباريس في شهر فبراير الماضي، على الصعيد المحلي، قررت المصممة الإماراتية عفة الدباغ أنها تعطي قناع قماشي مع كل عباية تباع في الفترة الحالية. ومن المتوقع أن يصبح القناع القماشي اكسسوار العقد المقبل من الزمان.
شاركوني آرائكم وتوقعاتكم لعالم الموضة ما بعد جائحة كورونا…
اسمعوا هذا البودكاست: الاستدامة في الأزياء… ايش تعني؟ وليش هي بهذي الأهمية؟
